شهادة من غزة بعد سنتين من الحرب
لم يكن الغياب خيارًا،
ولا الصمت ترفًا.
أحيانًا، يكون البقاء حيًّا هو الإنجاز الوحيد الممكن.
بعد سنتين من الحرب على غزة، نعود اليوم بهذا المقال، ومعه هذا الفيديو، ليس لنستدرّ العاطفة، ولا لنتاجر بالألم، بل لنقدّم شهادة صادقة عن تجربة عشناها بكل تفاصيلها.
لماذا هذا المقال؟
لأن بعض الدروس لا تُفهم من الأخبار،
ولا من الأرقام،
ولا من الصور السريعة.
بعض الدروس لا تُفهم…
إلا حين تُحكى.
ما حدث في غزة لم يكن لحظة واحدة،
كان زمنًا كاملًا من الخوف، والصبر، وانتظار المجهول.
زمنًا تعلّمنا فيه معنى أشياء كنا نظنها عادية.
حين يصبح البقاء احتمالًا
في غزة، خلال الحرب،
لم يكن الموت حدثًا مفاجئًا فقط،
بل فكرة ترافقك ليلًا ونهارًا.
موت بالقصف،
وموت بالجوع،
وموت بالعطش،
وموت بالقهر.
وحين يصبح بقاؤك حيًّا مجرد احتمال،
تفهم معنى الحياة… بشكل مختلف.
الخبز، الماء، والأمان
رغيف الخبز لم يكن طعامًا.
كان حلمًا.
شربة الماء لم تكن عادة.
كانت قرارًا:
نشرب؟ أم نوفّرها؟
البيت لم يكن جدرانًا.
كان نعمة،
وحين غاب، فهمنا معنى النزوح،
ومعنى أن تُنزع الروح من الجسد وأنت ما زلت تمشي.
ماذا تعلّمنا؟
تعلّمنا أن الغِنى ليس كثرة مال،
بل شعور بالأمان.
تعلّمنا أن أبسط الأشياء
هي أعظم النِعم.
وتعلّمنا أن الإنسان
لا يعرف قيمة الشيء
إلا بعد أن يخسره.
هذا الفيديو… لماذا؟
هذا الفيديو هو عودتنا بعد انقطاع دام سنتين.
عودة هادئة، صادقة، بلا صراخ.
نحكي فيه قصتنا،
لمن عاش مثلنا… فيشعر أنه ليس وحده.
ولمن لم يعش… فيفهم.
🎥 شاهد الفيديو الكامل هنا:
(ضع رابط الفيديو أو embed داخل المقال)
كلمة أخيرة
إن وجدت في هذه الشهادة ألمًا…
فهو واقع.
وإن وجدت فيها أملًا…
فهو مقصود.
عدنا بحمد الله،
لا لأن كل شيء أصبح بخير،
بل لأن القصص التي لا تُحكى… تموت.
والقادم،
بإذن الله،
أصدق… وأعمق… وأكثر فائدة.
ملاحظة أخيرة:
من هذه التجربة، وُلد كورس نقدّم فيه خلاصة ما تعلّمناه عمليًا: كيف تعيد بناء نفسك، وتحوّل الضغط والانقطاع إلى وضوح وقيمة حقيقية.
لمن شعر أن هذه الكلمات تلامسه… ستجد التفاصيل في الرابط مرفق بكوبون مجاني لكم ..
